Tuesday, August 16, 2011
وحشني التدوين
من زواجي الي دخولي الجيش الي فتحي للعيادة, الي قيام الثورة والخ الخ
وحشني التدوين جدا وياريت أقدر ارجع اكتب قريب تاني
Friday, July 31, 2009
الكوميديا .... الوزاريه
وعلى غرار ما يفعله المفلسون فكريا ..قررت ان اسلك طريقى الى المجد والشهره بأقصر المسافات
تدور احداث الفصل الاول من الروايه عن السيد وزير الصحه فى هيئه امرأه طاعنه فى السن تحاول ان تزج بنفسها فى غرفه لا تزيد مساحتها عن خمسين مترا كائنه فى هيئه العلاج على نفقة الدوله لكى تحصل على عدد من حقن الانسولين المدعم الذى تقدمه الدوله لمعدومى الدخل .السيد الوزير فى تلك الهيئه وجد نفسه فجأه فى تلك الغرفه مع اكثر من الف بنى ادم سقط بينهم وداسته الاقدام ولم يأخذ اى شىء تقريبا سوى شىء واحد لكننى اعجز عن ذكره نظرا لخوفى من مقص الرقيب.
الفصل الثانى تدور احداثه عن السيد وزير التموين والتضامن الاجتماعى فى هيئة فتاه فى الرابعه عشر تقف فى طابور عيش امام فرن بلدى يقع فى بولاق الدكرور الساعه العشره صباحا .السيد الوزير وجد نفسه يتعرض للنهش والهبش من الساده الواقفين فى الطابور الذى كان طوله يقل قليلا عن طول النهر الخالد , السيد الوزير كاد يغمى عليه من الوقوف وكاد يسقط على الارض لولا ان بادر احد الشباب الواقفين بمساعدته حاملا السيد الوزير على احد اصابعه فقط ... نعم لقد نجح هذا الشاب الشهم فى مساعدة الوزير على الوقوف بأصبع واحد فقط
الفصل الثالث السيد وزير الاسكان فى هيئة شاب فى الثلاثين من عمره يفيض نشاطا وحيويه وقد وقف امام احد الموظفين فى احدي مديريات الاسكان بأحدي المحافظات لكى يحاول الحصول على شقه فى احد تجمعات اسكان الشباب التابعه للوزاره ...حينما حاول الموظف اقناعه ان هناك مقدم متواضع للغايه وهو مبلغ 40 الف جنيه كما ان هناك قسط شهرى حوالى 2000 جنيه كما ان يسبق ذلك كله مبلغ ادارى ودى على هيئة مظروف يجب ان يدسه هذا الشاب فى احد ادراج مكتب الموظف المحترم ..حاول الشاب الطموح ان يرد بلسانه فخرج الرد ابلغ من انفه ...لم يقتنع السيد الموظف المحترم ... بهذا الرد اما السيد الوزير ... فقد غادر على الفور
الفصل الرابع .. بطولة السيد وزير الاعلام وهو فى هيئة رجل عادى فى منتصف عقده الخامس يجلس على احد مقاهى حى السيده زينب مستمعا الى رأى الساده الجالسين حوله فى ما يقدمه التليفزيون المصرى فى رمضان من برامج ومسلسلات ومحاولة ربط احدهم بين ما يقدمه تلفزيون الدوله من برامج وبين خطة الدوله لتنظيم الاسره ...اضاف هذا الرجل ان الدوله اصبحت تعتمد على تقديم مثل هذه البرامج من اجل القضاء على العنصر الذكورى فى الشعب بتقديم هذه البرامج حتى يعجز النساء عن الانجاب بعد فقد الذكور لقواهم ال... العقليه .. بلاش التانيه
الفصل الخامس والاخير تدور احداثه فى احد اقسام الشرطه فى ساعه متأخره بعد منتصف الليل حيث يدخل السيد وزير الداخليه فى هيئة امرأه عجوز تصرخ وتولول امام الضابط النوبتجى الذى لم يكلف نفسه عناء انزال قدمه من وجهها ..كانت السيده تصرخ وتخبر الضابط ان هناك لصا اقتحم منزلها لسرقة مصوغاتها ومدخراتها وعندما قاومت حاول الاعتداء على بناتها القصر وقام بطردها من المنزل ...اعتدل الضابط المحترم اخيرا واخبر السيده بهدوء ان عليها ان تعود الى هذا اللص وتخبره ان عليه ان ينتظر حتى التاسعه صباحا لحين حضور السيد معاون مباحث القسم لاتخاذ الاجراء اللازم ..وانه لايملك ما يساعدها به سوى تحرير محضر !!!لطم السيد الوزير على وجهه ولعن ابو القسم والضباط اللى فيه فقام الضابط المحترم بأمر احد المخبرين بحمله الى الحجز لحين تحرير محضر بحقه لاهانته للسلطات
Saturday, June 06, 2009
مختل
انتهيت لتوى من تبديل الاطار التالف وتركيب الاطارالاحتياطى .....لم يكن امرا شاقا ...لكن الظلام جعله كذلك اعدت الاطار التالف الى حقيبة السياره , عدم وجود بطاريه كاشفه جعل البحث عن ادوات فك الاطار عسيرا اغلقت حقيبه السياره وعدت الى مقعدى لاصطدم اثناء ركوبى بالقائم المعدنى المستخدم فى فك الاطار ملقى على الارض لم يكن ينقصنى سوى هذا الاطار اللعين فى هذه الليله المرهقه لم اشأء العوده الى الحقيبه ووضعت القائم المعدنى فى التجويف الموجود بالباب المجاور لى واغلقت الباب وادرت
السياره واكملت هذا الطريق الذى بدا لى طويلا للغايه هذه المره .من اخبر هؤلاء الملاعين اننى اعشق رؤيه الدماء .....؟؟؟؟
Wednesday, May 06, 2009
التاميفلو... لايزال في جيبي

Wednesday, April 29, 2009
عن مترو الأنفاق ... احدثكم

Saturday, April 25, 2009
ده مرتبي لو كنت في امريكا
Friday, April 24, 2009
Saturday, April 11, 2009
حوار مع النفس

Sunday, March 29, 2009
Thursday, March 05, 2009
ببساطه ........... وطنى

Monday, February 23, 2009
ظهور نتيجة التكليف .... شرم الشيخ مرحبا

Sunday, February 22, 2009
نهنئ انفسنا علي خروج ايمن نور
نهنئ انفسنا علي خروج ايمن نور
نهنئ اسرته وعائلته علي عودته مجددا للحياة
ونتمني ان يغفر لنا تقصيرنا معه وجعله وحيدا يتحمل عقاب مطالبتنا بالتغيير
نهنئ انفسنا قبل ان نهنئه علي خروجه
ونتمني عوده قويه لنا ولمصر ان شاء الله
الف حمدالله علي السلامه
Sunday, February 08, 2009
لنحرق هذا الوطن

ونظرا لان الجميع او اقل قليلا يتفق معى فيما اقول
فهيا معى يا اخى ويا اختى لكى نفعل شيئا نافعا وبناء على هذا الوضع فاننى اقترح ان نفعل ما هو حرى بنا فعله فى مثل هذه المواقف لنقوم ليل نهار نجتهد فى سب ولعن الجميع وانتقاد كل الناس وكل السياسات وكل الحكام وكل من جلس على الكرسى ومن نام على الحصيره
امضاء
شاب خايب
Saturday, January 31, 2009
حلم ...... ليلة الاجازة
الشمس المحرقه
منتصف النهار تقريبا
ساحة طابور الكليه
الطلبه جميعا .. الاعدادى والمتوسط ..والنهائى
صمت تام مطبق فى ارض الطابور
مساعد الكليه ومساعد كاتب الكليه يتقدمون الطابور
وفجاه
يدوى صوت البوق العالى المسمى بالبروجى فى ارض الطابور
يعتدل قادة السرايا والفصايل
صوت مساعد الكليه
(( السيد قائد لواء الطلبه ...انتباااااه ))
لعنة الله على كل قادة الالويه حتى وان اصبحت يوما واحدا منهم
حضر السيد قائد لواء الطلبه
يقف امام الطابور كالديك الرومى المنفوش
واثق الخطوة يمشى ... عميدا .., نسر ونجوم وجناح
سيصاب هذا الرجل بخلع فى الكتف مما يثقله من احمال
خطاب الجماهير امام الطلبه
(( الالتزام بالمظهر المناسب ... احترام القاوعد والقوانين خارج الاسوار جزء لا يتجزا من انضباط الرجل العسكرى ))
((بدلتك بتدل على كليتك ..ومظهرك قدام الناس بيمثل مظهر المكان اللى بتنتمى له ))
(( شرف الانتماء للكليه الجويه يجب ان يحافظ عليه بالمظهر اللائق يا حضرات ))
((الفرق بينك وبين اى ضابط تانى فى القوات المسلحه ان انت هتموت ...وفيلدك بيلمع ))
والفيلد هو حذاء الطيارين لمن لا يعرف
((الانضباط جزء لا يتجزأ من شخصيتك ومشيتك ومظهرك وكلامك مع الاخرين ))
اه
اذن سيواصل سيادته الهذيان حتى يحصل على فريسته....
يستحيل ان يستعرض السيد قائد لواء الطلبه طابور الاجازات دون ان يصطفى تلات اربع طلبه لقضاء خميس وجمعه بين جدران الكليه ....
من غير المعقول ان ان يكون طلبة الاعدادى والمتوسط والنهائى جميعهم ملاحه وطيران من المنضبطين الملتزمين ؟؟؟؟
انا شخصيا خارج الحسابات
اليوم اتم 21 يوم فى الكليه دون ان ارى الاسفلت
حتى اننى اصبحت احلم فى كل ليله انها ليلة الاجازه
وابنى قصورا من الرمال وحوائطا من الاوهام وانام ودمعتى تسيل على ركبتى من الحزن والشجن
تم حبسى الاسبوع الماضى نتيجة اختلاف وجهات نظر بينى وبين السيد قائد السريه حول احقيتى فى النوم اثناء ساعات المذاكره
حبست ايضا الاسبوع قبل الماضى نتيجة اختلاف وجهات نظر مع السيد قائد الفصيله حول سبب وجود سيجارتين فرط فى دولاب ملابسى
حافظت طوال هذا الاسبوع على الا يكون لدى اى وجهة نظر حيال اى شىء يخصنى او يخص الغير
انا غير موجود تماما
اشعر اننى نسيت شكل الشارع والناس والازدحام والسيارات
كان حلم ليلة الاجازه يطاردنى بشكل مخيف
والنساء
ياااااااااااااه
جنس النساء
ذلك النوع من البشر الذى يتميز عنا ببعض الشكليات والتفاصيل غير الهامه
صدور بارزه ...ارداف ممتلئه .. صوت ناعم واسلوب ناعم وذقن دايما ناعمه ....
دون ان يضطروا الى كحت وجوههن بالامواس كل يوم صباحا
شارعنا ..منزلى الجميل
ابى ... الذى يؤمن اننى هنا الان لكى اصبح رجلا
سامحه الله ...... كانت هناك الف طريقه اخرى لجعلى رجلا غير القائى فى هذا الجحيم
امى .. الحبيبه الحنونه
التى تصر فى كل اجازه على غسل ملابسى كلها ونشرها فى اول صف من الحبال
حتى يعرف الشارع كله ان هذا البيت به طيار
من اجل كل هذا واكثر
..........................
.........
اقف لا فرق بينى وبين عمود الخرسانه المسلح
فى بدلتى الكحليه الفاتنه...بدلة الاجازات كما يسمونها
اقف نموذجا للطالب المنضبط
حليق الرأس ناعم الذقن معتدل القامه مرفوع الهامه لامع الحذاء
لن يصيبنى اى اذى من الباحثين عن المتاعب للطلبه
استمر السيد قائد اللواء فى هذيانه دون ان ينسى الاشاره الى قائمة المحرمات التى لا تنتهى
حينما حطت تلك الذبابه اللعينه على انفى
وانطلقت فى رحلات استكشافيه كأنها ماجلان فى زمانه ما بين عينى اليمنى الى عينى اليسرى الى اذنى الوسطى
وانا اكاد انفجر من الغيظ
اتخذت تلك الملعونه من وجهى مسرحا للعمليات وانطلقت تصول به وتجول وكأنه ...وكأنه ليس له صاحب
ثم بدا انها اصابها الارهاق من الترحال فاستقر بها المقام فوق ارنبة انفى بالضبط
حاولت جاهدا ان احرك رأسى قدر المستطاع بشكل لا يشد انتباه احد من الساده زبانية الكليه لكن هذا لم يفلح فى زحزحتها من مكانها ابدا
كانت على مايبدو قد استقرت وبدأت التفكير فى اختيار شريك الحياه المناسب تحقيق حلم الاسره والاستقرار
جربت ان انفخ بعض الهواء من فمى على طريقة خارجا من شفتى السفلى الى اعلى باتجاه انفى
ولكن ذلك لم يفلح فى تغيير قناعات الذبابه التى اصرت على البقاء مهما حدث
لم يعد هناك سوى ان احرك يدى فى جزء من الفينتو ثانيه لازيحها بأى ثمن دون ان يلحظ احد
وبالفعل انتهزت لحظه دوران فى نهاية الطابور للسيد قائد اللواء ودون ان التفت بالطبع
حركت يدى فى جزء من اعشار الجزء من الفيمتو ثانيه وطارت الذبابه اللعينه
و......................
((الطالب اللى بيهش الدبانه ...... ضم على المحابيس ))
((يا فندم سيا....))
((نفذ يا طالب ))
خرج من انفى صوت اعتراضى سمعه كل من فى سريتى تقريبا
خرجت من تشكيل السريه باتجاه طابور المحابيس
لقد طار حلم الاجازه ... واصبح من الواضح اننى لن ارى الاسفلت قريبا
واذا بى اسمع صوت ضحكه مكتومه سمعها نصف الطابور تقريبا ..ميزت فيها ضحكه السيد الزميل بلانتىوكرد فعل تلقائى علا صوت السيد قائد اللواء قائلا ..
(( بتضحك على ايه يا طالب يا مهزأ... طيب ضم على زميلك فى المحابيس علشان تضحك كويس ))
واتجه السيد قائد اللواء بتجاهى انا وبلانتى ونحن فى مقدمة المحابيس
عندما سمعت بلانتى يهمس فى اذنى (( ما رضيتش اسيبك لوحدك يا عم ... جيت اسليك ))
لم اتمالك نفسى من النفخ وقد انهارت كل احلامى وطموحاتى فى رؤية الاسفلت والكائنات التى تسمى النساء ..
(( يعنى يا.... امك جاى معايا السينما ؟؟))
اقترب السيد قائد لواء الطلبه منا وواقف يتمايل امامى كغصن زيزفون قائلا
(( بتهش الدبان قدام قائد اللوا يا طالب ؟؟؟))
((يا فندم سيادتك والله غصب عنى ......))
قاطعنى قائلا ...(( وكمان غصب عنك ..... والتفت الى بلانتى قائلا ..وانت ياطالب بتضحك اوى ...طيب انا بقا هخليك تندم على اليوم اللى دخلت فيه هنا ))
......... رد لانتى بسرعه وبدون تفكير
(( انا ندمان على اليوم ده من زمان يا فندم ))
اتسعت عينا قائد اللواء لتبتلع نصف وجهه تقريبا
..... ثم صرخ بنا كالملسوع (( انت بتقول ايه يا طالب .....انت ندمان من زمان !!!!!!
طيب دور نفسك مكتب مدير الكليه انت والمهزأ اللى معاك وانا هعرفك يعنى ايه دموع الندم ))
رفعت ساعدى الايمن بأدب وانا اقول (( طيب يا فندم انا لسه ما ندمتش اددور مكتب المدير ليه ؟؟؟))
رفع رأسه باتجاهى وهو يهز راسه كمن يعانى من تسرب ماء فى اذنه
((عشان تندم انت كمان يا ضنايا ..... انصراف يا طالب يا هوزأ منك له ..انصراف ))
وبالخطوه السريعه اتخذت انا وابن ال .... بلانتى طريقنا الى مكتب مدير الكليه وشاءت الاقدار ان نلتقى فى الطريق بالسيد كبير معلمى الكليه ويسألنا عن سر اتجاهنا الى المكتب المخيف فيقص عليه بلانتى القصه
فيتعجب السيد كبير المعلمين بشده ويعلق على القصه بقوله لبلانتى
انت السريه الكام يا ابنى ؟؟؟
صاح بلانتى كأنه يصدر امرا بالهجوم (( التالته يا فندم ))
نظر اليه الرجل نظره فاحصه متأمله ثم قال
ثم سأل بلانتى وهو يدنو برأسمه منه قائلا
(( انت اسمك ايه يا طالب ؟؟؟))
ابتسم الوضيع ابتسامه صفراء ذات مغزى وهو يقول بصوت شبه خافت (( محمد جلال مرزوق يا فندم ))
بادله السيد كبير المعلمين نفس الابتسامه الوضيعه ذات الدلاله الاكثر وضاعه
(( ازاى كده .... دا انت طالب محترم ومنضبط .... اكيد هوا المهزأ اللى معاك ده ..تعالى انت معايا اشوف ايه القصه دى ... ثم التفت الى قائلا
وانت يابنى ..دوور نفسك زنزانه ..))!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وبالخطوه المعتاده
اتجهت من مبنى المكتب المخيف الى عنابر الزنازين
لاقضى فيها ليلتى
التى تحول حلمها الجميل من حلم ليلة الاجازه
الى حلم ............... فى الزنزانه
منقول عن (( مذكرات .... ضابط اخر انضباط))
Monday, January 26, 2009
كلام في الحب ... قصة حب حقيقية وواقعية جدا

Saturday, January 17, 2009
اصحاب الجلالة والفخامة والسمو .... اتفوا
مع دخول المجزرة الاسرائلية في غزة اسبوعها الثالث وفي غفلة وتهاون من الأمة (اسف) العربية لا اجد ما اقوله فكل شئ اتقال وعلي جميع المستويات اللي عايز يتظاهر اتظاهر , واللي عايز يشجب شجب , واللي عايز يرسم القيادة وياخد الزعامة اديه حاول واللي عمل وطن(اه كانت ودن زمان , معلش) من طين واخري من عجين اديه عايش ولم يبقي الا الشعب الفلسطيني الاعزل يتلقي الرصاص فوق رأسه علها تكون رصاصة الرحمة التي تنقل متلقيها من هذه الدنيا المقرفة الي حيث لا أذن سمعت ولا عين رأت ولا خطر علي قلب بشر وانا كما قلت لا اجد ما اضيفه أو اكتبه حيث اجد اني عاجز حتي عن النطق وبماذا يفيد بعد ان فقدنا حتي سلاح الشجب واللعن والاستنكار حسبي الله ونعم الوكيل كم انا حزين اني ولدت وعشت في هذه الفترة اسوأ فترات الامة العربية والاسلامية واكثرها ذل ومهانة وانكسار



from Israel with love, with kill, with Israilian terrorism
This is how Israilian children play, and how they express their emotions, how they do think, and what will they be in the future? nothing but terorists.
To kill and destroy Palastinian children

الله مع شهداء غزه , ربنا يلهمهم الصبر ويقويهم علي اللي هما فيه
Saturday, January 10, 2009
الحملة القومية لأغراق اسرائيل , من فضلك طرطر علي اسرائيل
Tuesday, December 23, 2008
حتي عم امين
هكذا ردد ابى دائما ...
حتى هذه اللحظه لم ادر كيف اكون شيئا نافعا حتى اجعلهم فخورين بى لكننى يوما ما سأفعل
ابى يقول انه شىء نافع وانهم ((لست ادرى على وجه التحديد من هم )) فخورون به .
لذا لا شك عندى من اننى يوما ما سأفعل
كل ما فعله ابى افعله انا ولكن احتاج الى بعض الوقت
رأيته يحلق ذقنه وانا صغيرا واردت دوما ان افعل مثله والان احرث وجهى صباحا قبل النزول من البيت
ورأيته يصرخ كثور وحشى امام التلفزيون فى مباريات الدورى وهانذا افعل اصرخ كقطيع من الثيران امام المباريات
بقى موضوع ان اكون شيئا نافعا وان افعل ما يجعلهم فخورين بى .. اعتقد اننى لم اتمكن من فهمه حتى الان .
لكننى يوما ما سأفعل
ويبدو انه هذا اليوم ...
مفترشا ذراعى الايسر على البنش وملقيا رأسى على الذراع واغط فى نوم عميق فى المدرج
كان هذا هو حالى فى منتصف المحاضرة الثانيه التى نتلقاها نحن طلبة الفرقه الثانيه بكلية العلوم
كان الرجل المحترم الذى يلقى المحاضره كالعاده متحمسا لاقناعنا بأشياء كثيره
او على وجه الدقه متحمسا لاقناع المستيقظبن منا بهذه الاشباء
اعترف اننى لم اكن يوما طالبا مجدا او مجتهدا
كانت المحاضرات هى المكان المفضل لدى للاسغراق فى النوم
وكان مشهدا تقليديا ان يطردنى احد الاساتذه بعض ان ينجح احد الجالسين جوارى فى ايقاظى اثناء المحاضره
حتى بلغ بهم اليأس
فلم يعد احد يكترث بى او بنومى
لم يكن نومى اليوم تقليديا
كنت مرهقا بشده وكنت فى حاجه ماسه الى النوم
انتهى الرجل المحترم من شرحه
وتركنا وهو على يقين من انه اخبرنا بما لم نكن نعلم وتركنا اكثر جهلا بالكثير من الامور
لكنه وكالعاده خرج مرتاح الضمير ككل الاساتذه التى تخرج من محاضراتها مرتاحة الضمير
كم اتمنى ان اقابل ضمائر هؤلاء الساده المحترمين
انها حتما فى مكان ما فى الامام الشافعى او الغفير .... حيث ترقد الرقده الابديه
غادر الرجل الفاضل القاعه وانا على اثره بعد ان علمت انه لا توجد معامل اليوم
انه يوم الثلاثاء .... يوم المحاضرات النظريه
بالامس كان يوم المعامل
امضيت فى المعمل اكثر من خمس ساعات
وجلسه مع احد المعيدين بعد انصراف الطلبه لمده ساعه تقريبا
كنا نحضر بعض الواد التى يحتاجها فى رسالته
كنت احب الجلوس فى المعمل لمساعدته وكان يسمح لى ايضا احيانا بتحضير ما اشاء
من مركبات مختلفه شريطة الا تكون مكلفه ...والا تؤخذ من عهدته الشخصيه
اما اليوم فسأكتفى بهذا النوم .. اقصد بهذه المحاضرات وسأعود مبكرا الى البيت
اسكن فى بنايه قديمه فى منتصف شارع قصر النيل
المسافه من الجامعه الى البيت هى ربع ساعه سير على الاقدام لا اكثر اعتدت ان امشيها
مع احد الزميلات او امشيها وحدى ...فى حاله عدم وجوده هذه الزميله التى لا تواظب على الحضور كثيرا
اقتربت كثيرا من ناصية العماره لكننى فوجئت بسياره اسعاف تقف فى مواجهة العماره ويقف بجوارها تجمع من الناس بعضهم من سكان العماره وبعضهم من اصحاب المحلات المجاوره فى الشارع وبعض الماره بالاضافه الى خمس رجال يرتدون ملابس الشرطه على رأسهم ضابط صغير الست وضع يده فى وسطه وهو يشير الى عمال سياره الاسعاف بحمل شىء على الارض
اقتربت وسط الزحام حتى استطعت ان اتبين جسد ملقى على الرصيف بجوار العماره مغطى بملايه بيضاء وبجواه قيىء كثير منتشر على الارض على شكل خط مما يجعل التصور سهلا لصاحب هذا الجسد يتقيىء بشده فى هذا الاتجاه حتى يسقط فى هذا المكان ويغطى بالملايه ...
لم يدم فضولى كثيرا لمعرفة هوية صاحب الجثه ...
كان طرف جلبلبه البنى القذر يوحى بشخصيته
..... وا اسفاه ........
انه بوابنا العزيز ....... ((عم امين ))
وعم امين لمن لا يعرف هو الشخص الذى لا يوجد به حسنه واحده سوى اسمه عم امين
اما هوا
فهو البواب الذى يسرقك كل يوم ويشيح فى وجهك كأنك ساعى فى مكتب ابوه ويشيعك باللعانات وانت تمضى الى عملك صباحا او وانت عائد الى بيتك عصرا وقلما لا تراه رافعا يديه بالدعاء عليك
عم امين ...من الشخصيات التى لن تجد وخزا في ضميرك عندما تلعن سلسفيل جدوده او تبصق فى اتجاهه ( بالطبع دون ان يراك ) وتمضى فى سبيلك
عم امين ............... رحمه الله
كان طاعونا يقف امام باب عمارتنا
وباءا متجسدا فى شكل بواب
لصا وبلطجيا ونصابا وافاقا فى قوام منحنى وقدم اعرج وعينين ضامرتين ورائحه نتنه دائما ويد فى منتهى القذاره وحذاء قديم لاحد سكان العماره مع انه يقسم انه وجده فى صندوق زباله بشارع الامير الحسن .
عم امين بواب العماره منذ الازل تقريبا
يقال انه موجود هنا منذ ان شرع اصحاب العماره فى بناءها ..وهذا شىء يعود تاريخعه الى اكثر من خمسين عاما
اما نحن ...اعنى اسرتى فقد انتقلنا للاقامه هنا منذ خمسه عشر عاما تقريبا
كنت عندها فى السادسه
وكان محظورا على النزول الى الشارع للعب مع اقرانى
لان الشارع به اولاد شوارع ... وانا لست منهم فيجب الا العب معهم
لذا قضيت طفولتى كلها العب مع عم امين
كانت لعبنى المفضله ان انزل فى المصعد الكهربائى واترك الباب مفتوحا واطرق على باب غرفته المجاوره لباب المصعد حتى اسمع صوته يجر قدميه نحو الباب فأسرع الى المصعد واغلق بابه واستمتع بسماع عم امين يسب أبائى ويلعن اجدادى وهو يقسم ان يقتلع خصيتى من مكانهم ويجعلهم طعاما للغربان ..
كان هذا الامر يتكرر يوميا
وكنت استمتع به بشده
رؤية هذا المسخ وهوا يغلى كانت احب هواياتى
هو ايضا كان يستمتع بالسباب واللعن وهو يعلم ان احدا لن يرد عليه .. لن يخرج احد بالطبع لسؤاله عمن يوجه له كل هذا السباب ....
وفى احد المرات نزلت على السلم المجاور لباب غرفته وتسللت بخفه بجوار الباب كى اطرق عليه واجرى كما اعتدت ان افعل .... لكننى وجدت الباب نصف مغلق
كنت انوى ان اصرخ فى الغرفه لكى يستيقظ من النوم ان كان نائما واجرى الى السلم واهرب بسرعه الى البيت كما اعتدت وانا اثق انه لن يتمكن من اللحق بى وهو عاجز عن التحرك بسرعه
لكننى عندما مددت رأسى داخل الباب بهدوء رأيت هذا الحيوان يقف بوجهه القذر خلف الباب فى انتظارى وكاد يطبق على ملابسى لولا اننى سقطت لاسفل من الخوف فلم يتمكن من القبض على وكالعاده نجوت من براثنه اللعينه .
كنت انظر اليه وانا خارج برفقة والدى ووالدتى واخرج له لسانى ...
وكان يعلو صوته كل مره وهو يلعن اليوم الذى جاء بالزباله ليسكنوا فى المنيل ...وكيف تركوا اكواخهم فى عزبة الصفيح ...
كان ابى يتجاهله تماما ولم اكن ادرك اصلا ان الكلام لنا .
كان رجلا قذرا كما لم ارى يوما .
وكان يصر على جمع مالا بقدر يكفى لاحتياجه من المعسل والحشيش بصفه دوريه
نظير القيام بأعمال لم يقم يوما بها
عشرة جنيهات شهريا من كل شقه نظير نظافه السلم الذى لم اجده يوما نظيفا
وخمسة جنيهات ايضا من اجل رعا ية نباتات الزينه الموجوده فى المدخل
على الرغم من انها ذبلت وماتت منذ سنوات الا ان النصاب يصر على جمع المبلغ شهريا
اما عن العمل الذى يؤديه فهو بمنتهى الدقه لاشىء
الا اذا اعتبرنا الجلوس امام المدخل بالجوزه ليل نهار والكحه بصوت راعد واحتساء الماء من القله ثم التجشأ بعده عملا يتقاضى عليه اجر .
كان المرحوم شيطانا ينتمى الى قاع الجحيم
صباح اليوم اثناء نزولى فى المصعد ركبت معى مدام جنات السيده الوقوره التى تسكن بالدور الاسفل منى
وعند وصولنا الى الدور الارضى خرجت لاجد عم امين ترك قلته كالعاده بجوار باب المصعد
حملت القله فى يدى واخذتها الى باب غرفته وطرقت الباب حتى سمعت صوته الكريه
اخبرته للمره الالف الا يضع القله بجوار باب المصعد حتى لا يتسبب احدهم فى كسرها
اخبرته للمره الالف لكننى كنت انوى ان تكون المره الاخيره
اخذ يهذى بكلمات لم افهم منها شىء المهم وضعت القله امام غرفته وانصرفت الى الجامعه
كان تصرفا عاديا من عم امين اللعين
الذى طالمنا اعتبرنا خدامه فى هذه العماره
وطالما شعر اننا نسلب حقا من حقوقه بالسكن فيها .
اصطنع الضابط الشاب دور المحقق الفطن وسأل الموجودين سؤال عام وكأنهم جميعا على علم بحقيقة الرجل
- الراجل ده ما كنش بيشرب حاجه ..ما كنش بيبلبع اى هباب على عينه ...؟
وليته ما سأل
اذ تبرع ابناء العماره والشارع وحتى الماره الكرام كل بما كان يراه من عم امين من تصرفات السطل والسكر فى الطرقات وكيف ان جوزته اللعينه لم تكون تخلو من الحشيش وان فمة الكريه لم يكون يخلو من الافيون مطلقا .
كان رجل ذو شعبيه حقا
لم ار هذا العدد من الناس يجمع على كره شخص وازدراؤه كما اجمعوا على عم امين
هز الضابط الصغير رأسه ..دلاله على استيعاب الموقف
ثم صرح تصريحه الخطير
.... الراجل زوود العيار شويه النهارده ..طرش وغار فى داهيه
الله يرحمه بقا
وكانت هذه شهادة وفاة عم امين .....
لم اخف سعادتى بانتهاء الموضوع عند ذلك الحد ..., لم يكن امين اللعين يستحق من وقت السكان والماره اكثر من ذلك
قرر الضابط ان يأخذ الجثه الى طبيب الوحده الذى سيصرح بالدفن حتى يظهر له اهل ليأخذو هلاهيله ومقتنياته من الغرفه الكائنه بجوار باب المصعد .
لم يكترث احد اما انا فقد سلكت طريقى بشكل اكثر من عادى الى المصعد ووجدت مدام جنات ايضا بجوارى صاعده الى شقتها قالت لى وعينها تفيض بالاسى ...
- الله يرحمه بقا ما كانلوش حاجه عدله ...و اراح واستراح
كلفت نفسى عناء مط شفتى فى حزن يشهد الله انه كان غير حقيقى ...
غادرت عند دورها وصعدت انا الى شقتى
دلفت الى الشقه لاجد امى واثنين من شقيقاتى واقفين ليشاهدوا تجمع الناس حول الجثه وسيارة الاسعاف
التفت امى نحوى فور سماعها صوت الباب يطرق وتساءلت ...
- امين البواب مات يا صالح ؟؟؟؟ دا انا كنت فاكراه ما بيموتش !!!!!
ابتسمت رغما عنى وقلت
- حتى الان مات ولكن من يدرى .., ربما كان له رأى اخر
ضربت امى بكفها على صدرها وهى تصيح
- تف من بقك ليصحى ويرجع تانى ..... الراجل ده من كتر ما عتتق هنا انا قلت مش هيموت .
غادرت الصاله الى غرفتى وانا ارد على امى قبل ان اغلق باب الغرفه
- الجميع يموتون يا امى ...الجميع
اتجهت الى مكتبى المتواضع وانا ابتسم فى نشوه واخرجت من جيبى قاروه من ذلك النوع الصغير جدا المستخدم فى اخد عينات الاحماض فى المعامل واكملت وانا اضعها فى الدرج واحكم غلقه
-(( عشرة ميلى كلوريد زرنيخ كفيله بقتل اى شخص يا امى ))
(( حتى عم امين ))
Friday, December 12, 2008
طبعا مهزلة sex tourism in Hurghada
http://www.dezy-house.ru/forum_rus/viewtopic.php?f=34&t=17901&sid=3f4a39aacdb7784ec5549a66ff97f35a
والموضوع نسخة منه اهه
#82. Hamdy Khalifa Abd El Hamied
Dezy Вт авг 23, 2005 10:27 pm
[table][tr][td]ID: [/td][td]82 - translated by Sahharra[/td][/tr][tr][td]Name: [/td][td]Hamdy Khalifa Abd El Hamied[/td][/tr][tr][td]Work place: [/td][td]Now is working in diving centre Ali Baba as a diving instructor. Works with Russians. In August' 04 he also worked as a diving instructor but I don't know the hotel he was working for. That year we were staying in Marshabi, and our tour-operator was Als Tour.[/td][/tr][tr][td]Description: [/td][td]The exact age is unknown. He says he is 24, but probably it's a lie. One of his friends said he was 23. Then I saw he's diver ID, according to which he is 19 ( I guess he forgot his lie about the age and wanted to show off). What's more he says he'd been going in for diving for 7 years, so this is another lie. He also lies about his education[/td][/tr][tr][td]Reference: [/td][td]Handsome, looks well-educated and says he comes from "a very good family". From the first sight he seems to look different from the rest of Egyptians. And so he says. I met him in August' 04. Hitting on me he tried to cinvince me that usually he is not so quick in relations. I have to admit that I surrendered. So there IS my fault in what happened, I just could have said "No". But the the worst things happened later, before my going back home and after it. 1. We had a really quick sex and he refused to use condoms. 2. I didn't expect our relations could turn into something serious. But he began sending sms messages, telling how much he missed and loved me, how wonderful I was and that if I was an Egyptian we'd live together. When I told him I was pregnant - his first reaction ( as he told me later) as not to talk to me anymore. A VERY good idea, isn't it? Later he wrote that if I were in Egypt we could have somehow handle this problem, but I was in Russia. and he wasn't ready to become a father. After I had an abortion Hamdi said he wanted to live with me in Egypt. I answered I could live with him in Egypt only if I had his "financial support" as I didn't have a slightest idea what kind of work I could find in Egypt. He said he was sure we could live together there. he invited me to come over not only to "have fun" but to talk about our future and about how we could help each other ( namely how could I help HIM). It was going on for three months, then he began to write seldom, as he was "very busy working and making money". He said he couldn't wait till New Year when he would see me again (in September sms messages failed but later in December I could send them again). I received his last message in November and only later in the end of December he wrote something like: Could you find out how much is a watch for diving (it cost $ 450) could you buy it and take it to Egypt? Then he asked if there were ny cheaper watch and then he disappeared again. maybe it was a hint? I don't know. a week later he wrote (without any "baby" or "please"): "I want you to buy an electric rasor and pair of shorts for me." I was like: "Did you miss me at all?" He answered: "I'll explain when you come here." But talking about our relations he kept saying they were becoming more and more serious. When I came to Egypt again on 28th of December his behaviour was very strange. First he told me tht he had to bribe somebody not to be recruited to the Army, then he asked about my friend I came with last time. on the New Year's Eve we didn't go out anywhere, he just got to bed and fell asleep. I took his cellphone, looked through the phone book, received sms messages and found out that he'd been keeping in touch with my friend and many other girls. and he couldn't think of any sound explanation, just kept saying "I don't know...there re so many cute girls around..." My ideas: 1. He wants to find a girl who will provide a "financial support" for him. 2. Works only with Russians and maybe is planning to marry a Russian girl, so that he could work in travel business in Russia, and, just in case, keeps in touch with many Russians telling how much he misses them. 3.He's a skillful liar and tries to look different from the rest of Egyptians - more educated, well-mannered and nice. 4. Never uses condoms. If you get pregnant - he is sure to just get lost or switch to one of your friends. P.S. When we met he told me that he earns about $1000 . When I came next time he boasted it had raised up to $2000... and at the same time he was asking for money to bribe someone in the recruiting office of the Army
في الموقع هتلاقي صور الواد
ملخص الكلام اللي هي بتقولوه
انه
وسيم ويبدو مختلف عن باقي المصريين
بيستغلها
كذب عليها في خصوص عمره
عايز منها ساعة غطس من روسيا , علشان يقدمها رشوة لحد علشان ميخشش الجيش
سريع في الجنس , مش جامد يعني ولا حاجة
لا يستخدم واقي زكري
لما اكتشفت انها حامل منه بعد ما رجعت روسيا قالها باي باي , ولما سقطت رجع كلمها تاني
علي علاقة ببنات كتير ولما واجهته بكده قالها ان في بنات كتير حلوة حواليه , وهو هيعمل ايه يعني؟
انظر حولك
د. خالد عزب
Saturday, December 06, 2008
شاهد صور جديده علي صورة بألف كلمة
وشاهد جمهور الاهلي المحترم
وكرم ضيافته وحسن معاملته للضيوف هنا
http://www.picstalk.blogspot.com/
صورة بألف كلمة





