Sunday, August 27, 2006

الدخول الي عش الدبابير


النهارده لقيت الكلام ده موجود في مدونة احمد شقير
منذ بضعة أيام إتكعبلت في مدونة سعودية إسمها
سوالف أحمد وبالتحديد في تدوينة إسمها ماذا يحدث في مصر فكرت أكثر من مرة
قبل أن أعرض ماكتبه هنا ، ولكن ماإستفزني أكثر ردا من إحدى المدونات السعوديات عليه بصورة لم تخفى فيها رائحة شماتة
فبعد ما قرأت اللي كاتبة المدون السعودي كان هذا رأيي وسأقدمه اولا يليه كلام المدون السعودي اللي اسمه احمد برضه


والله يا أخ احمد انا وكتير مصريين زيي شوفنا المدونة دي من الاعلان عنها في مدونة احمد شقير المهم مع ان كل اللي انت قلته صح وحقيقي لكن انا عجبني جدا رد عبد الرحمن وعلشان كده انا هاكتبه تاني زي ما هو ولكن هازود عليه ان احنا فعلا مش عايزين الموضوع ينقلب لهجاء متبادل بين شعبين شقيقين علي النت مصر فعلا احوالها لا تسر لا عدو ولا حبيب ولكتها مازالت هي الاولي عربيا وهي القائدة في كل شيء زي ما كتب عبدالرحمن عن المدرسين والاطباء والمدربين والاعلاميين المصريين اللي موجودين في كل الدول العربية ولا يحدث العكس نهائي وهي الامثلة اللي انت ذكرتها انا عارف ان انت كاتب كلامك نتيجة حبك في مصر وانك شايفها فعلا هي الدولة العربية الام وحاملة مشاعل التقدم اذا تقدمت تقدم العرب خلفها واذا تأخرت تأخر الجميع ولكن اسمح لي اسئلك سؤال في ماذا تقدمت السعودية او من الاخر كده السعودية بتقدم ايه في مجال التقدم العربي او حتي محاولة دفع عجلته باستثناء بعض الاموال البترولية الفائضة عن حد الرفاهية حتي في مجال السياسة فمصر هي الاولي عربيا سواء اتفقنا او اختلفنا علي مواقفها وكلامك في البوست عن موضوع وزير خارجية قطر بأن السعودية اصبح لها الدور الريادي سياسا فده مش حقيقي ويمكن من وجهة نظرك انت بس وسياسيا كمان احنا في مصر علي الاقل بنتظاهر بننتقد في الصحف او المدونات سواء بحرية كاملة او بعضها لكن في السعودية فمجرد خروج مظاهرة ولو بتهتف بحياة الملك فهو شيء ممنوع وغير مسموح به علي العموم مش عايزين الموضوع بتقلب لهجاء متبادل وانا متفهم موقفك وانت كمان تفهم موقفنا

اما اللي هوي كاتبه فكان
ربما لا توجد دولة شهدت تراجعاً مخيفاً في كل المجالات الانسانية خلال خمسة عشراً عاماً تقريباً كما هو الحال في أم الدنيا مصر ، فالمتأمل لأحوال مصر سيرى العجب العجاب ، فبعد أن كانت في القمة في مجالات كثيرة أصبحت تتأخر يوماً بعد يوم حتى أضحت في المقاعد الأخيرةففي مجال الإعلام مثلاً توجد أكثر من 15 قناة مصرية 100% أخبروني عن برنامج شدكم فيها أو حتى لفت انتباهكم ، تأملوا في نوعية الكاميرات وطريقة عمل الاستديوهات وأساليب المقدمين ، بل انظروا كيف قفزت كل القنوات العربية تقريباً خلال الأعوام الخمسة الماضية لتجاري القنوات العالمية ، أصبح وجود المذيع المصري فيها مستحيلاً وكأن بلدأ تجاوز سكانه الـ 70 مليون عاجز عن تقديم مذيع أخبار يملى الشاشةفي الصحافة الورقية .. هل تتذكرون أسماء صحف الإهرام والجمهورية .. اقرأوها الآن وقارنوا بما يطرح في أضعف الأحوال بالصحف السعودية أو الكويتية ، لا تنسى بكل تأكيد تنظيف يديك وغسلها لأن جودة الصحف المصرية هي الأسوأ بلا جدالفي الفن كانت مصر في القمة لسنوات وسنوات ، انظروا الآن ساحتها الفنية ، كما مطرباً يستحق السماع وكم من أغنية مصرية تستحق التأمل ، كلهم أصبحوا كبعضهم البعض وتحول الطرب المصري إلى ( أغاني هايفة وأي كلام )في الرياضة ، بربكم من هو اللاعب الذي نجحت مصر في تقديمه للأضواء في السنوات الخمس الماضية .. لا أحد ، بل تابعوا الدوري المصري وشاهدوا مستوى اللعب والتعليق ، قطر الدولة الصغيرة أصبح دوريها أكثر متعة ، تونس أصبحت تخطف كل الأضواء ، السعودية رغم السلبيات إلى أن المجال الرياضي لازال في الطليعة .. أين مصر من الخريطة الرياضية ربما باستثناء بطولة أفريقيا الماضيةهل تريدون الحديث عن مواقع الانترنت ، اكتبوا موقعاً مصرياً ( عليه العين ) تخيلوا مواقع سعودية وكويتية واماراتية تتألق وتستقطب الزوار والاعلانات .. أين مصر من الساحة .. هل عجز المصريون عن تقديم مواقع انترنت عربية بكفاءة واحترافية ؟في رأيي أن من يتجول في المدونات المصرية سيجد بعضاً لهذه التساؤلات ، فالمجتمع المصري ( هاوي كلام )وأعتقد أن الحكومة المصرية نجحت في إبعاد الأضواء والانتقادات عنها بفتح أبواب الأحزاب والجماعات والهيئات ، عراك ومظاهرات حول جمعية الصحفيين ، اعتصام أمام بوابة هيئة المهندسين ، خلافات لا تنتهي مع نقابة الفنانيين .. الخ الخ من الخلافات والنقاشات التي لا تنتهي والتي تمنع كل أبواب التقدم والانطلاق إلى الأمامكلنا نحب مصر ونتأمل أن تواصل مسيرة التقدم كما هو حال العديد من الدول العربية ، لا أخفيكم بأني أخشى أن تكون مصر هي المحطة التالية للأسى العربية ، لأني أحس بأنها ستنفجر من الداخل فالمعيشة أصبحت صعبة جداً في ظل وقوف عجلة التقدم

16 comments:

Aoossa said...

الراجل مغلطش
وأعتقد أنه مصرى مش سعودى
لأن السعوديين عمرهم مابيستخدموا مصر أم الدنيا أو عن أننا كنا متقدمين
السعوديين بيكرهونا جدآ جدآ
أنا سافرت السعوديه وعرفه
من أيام حاجه أسمها التكيه لو تسمع عنها ودى عباره عن أكل وملابس كان الملك بيرسلها للسعوديه ومعاها كسوة الكعبه وبعد أكتشاف البترول أصبحت الأجيال الجديده تخجل من هذا
وياريت قبل الأعتراض على كلامى تسأل
وتتأكد من صحة كلامى
ولو أنا عاوزه أهاجم السعوديين فعندى ألف مأخذ عليهم
بس أحنا بفقرنا أفضل منهم

Ahmed Shokeir said...

دكترة

تحية خاصة لمشاركتك في الموضوع ونشره كمان بصراحة أصل أنا كنت مُستفز

عجبني عنوان البوست

أجدع واحد في الشارع said...

الرجل ده عندو حق

إ بـ ر ا هـ يـ م said...
This comment has been removed by a blog administrator.
إ بـ ر ا هـ يـ م said...

فيه فرق كبير بين المصرين و دوله مصر الشعب المصري هو في المرتبه الاولي بين الافضل و الاذكي و الاقدر بين الشعوب العربيه

Anonymous said...

في رثاء القاهرة: هكذا تتشعبل المدن.. هكذا تموت
GMT 20:30:00 2006 الأحد 27 أغسطس
نبيل شرف الدين



--------------------------------------------------------------------------------


مدننا لا تشبه النساء كما يحلو للشعراء أن يصفوا المدن، لكنها تشبه سلاطيننا، إذ يقف وراء كليهما ـ المدن والسلاطين ـ تراث مشترك، فبقدر ترهل السلطة أو نضارتها تتشكل ملامح المدن، هذا بعض مما كنت أفكر به وأنا أزور قبر عزيز اعتدت زيارته كلما سنحت لي الظروف، حينها تناهى إلى سمعي ـ ربما من سكان مقبرة مجاورة ـ صوت شعبان عبد الرحيم. ولا أدري لماذا ظلت صورة "شعبولا" تلاحقني طيلة طريق العودة من المقابر، التي لم تعد مثوى للأموات وحدهم، بل زاحمهم فيها الأحياء منذ عقود، حتى استقرت الأوضاع، وتمت عملية "تطبيع" بين الأحياء والأموات، وأصبح هناك جيل كامل من مواليد المقابر، الذين نشأوا وترعرعوا فيها مدشنين "ثقافة القرافات".
حين داهمني وجه "شعبولا" راودتني نفسي الأمارة بالسوء لمقارنته بنجوم مثل أحمد مظهر وعبدالحليم حافظ، ورشدي أباظة، وشكري سرحان، وتساءلت: لماذا توقفت القاهرة عن إنتاج هذا الطراز من الأيقونات النبيلة، بينما تُباهي بنموذج "شعبولا" في التلفزيون والسينما والمسرح والحفلات الخاصة والعامة، وفي الصحف والسيارات والمتاجر وحتى المقابر.
باختصار. جرت عملية "شعبلة كاملة" للقاهرة، فالناس على هوى مطربيهم، لهذا صار هناك شباب "شعبولات"، وصحفيون "شعبولات". ومطربون وممثلون وأطباء وحتى وزراء "شعبولات". وتشعبلت الشوارع والحارات، والنساء والحدائق. باختصار صارت "الشعبلة" قانوناً وسلوكاً وفناً وصحافة وسياسة وأسلوب حياة كامل.
والدرس الأول في "الشعبلة"، أن يتمتع "المتشعبل" بقدر من التبجح يضاهي ذلك الذي يبديه شعبولا في حوارته الصحفية والمتلفزة، فالرجل يفاخر بذوقه الفج في الملابس ذات الألوان الصارخة ولا يشعر بالخجل لأنه أميّ، ومع ذلك صار نموذجاً يقلده أبناء الطبقة الجديدة.
بهذه التضاريس النفسية وتلك الذائقة، يكون المرء خطا خطوته الأولى صوب "الشعبلة"، وليس عليه بعد ذلك، سوى أن يتفاعل بتلقائية مع مظاهر "الشعبلة"، التي باتت تحاصر المصريين وعليه ألا يكترث بالمنطق. أي منطق، فمن سمات "الشعبلة" التعايش مع العبث.
زارني في القاهرة مؤخراً صديق عربي مهاجر في أوروبا منذ عقود. تعلم بالقاهرة أيام صباها وتألقها، وسار في مظاهرات جامعاتها ودخل سجونها وأدمن مقاهيها، واكتوى بحب صبية من بنات حاراتها، وهاهو يعود إلى المدينة التي شهدت أجمل سنوات شبابه. متوقعاً رؤية شوارعها مزدحمة بنساء يتبخترن بجرأة تحية كاريوكا، ودلال هند رستم وفتنة كاميليا، وضحكات شمس البارودي المشروقة قبل أن تصبح "تائبة".
لكن ظنه خاب لحد الصدمة، فبعد هذه السنوات على رحيله، عاد ليجد سلسلة من المشاهد الكئيبة، فلا نساء في الخارج سوى ربّات بيوت يزددن ترهلاً وقهراً ولا أحد يحترم أي قانون بدءاً بقوانين النظافة. وليس انتهاء بقواعد المرور، وبينما كنا نجلس في مقهى "جروبي" بناء على تصوره التاريخي للمكان، لمحنا ثلاث فتيات صامتات ينصتن برهبة لحديث الرجال الجالسين معهم، سألني الضيف عما جرى للقاهرة فتزاحمت في رأسي الأفكار والكلمات، وكنت متعباً من فرط الحديث، ففضلت الجواب باختصار قائلاً إنها "تشعبلت".
يتحرك سكان القاهرة بمهارة لاعبي السيرك وسط طوفان من السيارات المتدفقة والحافلات المكدسة. والمتناقضات الدراماتيكية التي بلغت من العبثية حد "الشعبلة". فالانتقال بين أثنين من أحياء القاهرة قد يأخذ المرء من عالم إلى آخر، في رحلة فوق الكباري العلوية، وتحت الأنفاق السفلية، وبين أبراج سكنية ضخمة بلا ملامح. ومقاه عشوائية تحمل أسماء أجنبية، وديسكوهات يرقص فيها شباب "روش طحن" وآخرون "بيئة" على إيقاعات صاخبة، بينما هناك آخرون ملتحون يرتدون جلاليب غريبة، ويسيرون أمام سيدات محجبات أو منتقبات في طريقهن إلى "درس" بمسجد يبثه عبر مكبرات صوت يسمعها الحي كله بالإكراه.
يُجبر المرء على الخوض وسط أكوام القمامة، بينما ينهمك المارة في الحديث عبر الهواتف النقالة، ووسط فوضى المرور العارمة، يبدو "أطفال المرور" من المجندين عاجزين لحد يثير الشفقة، فالأرصفة تحتلها السيارات وأكشاك الباعة، والمشاة لا يجدون أماكن للسير، وإذا وجدوها فان أحداً لا يوليها أدنى اهتمام، فيما أضواء السيارات المبهرة المفزعة تُستخدم بشكل "شعبولائي" فج، وسائقو الحافلات العامة مرهقون محبطون مستفزون، يضيقون بالركاب لحد الكراهية ويشتمون المارة بسبب ودون سبب ويلعنون الحياة، ويستعينون عليها بالمخدرات وأشرطة "شعبولا".
في طريق عودتي كان محمد قنديل يشدو عبر مذياع السيارة:
هاتوا لجميل الأوصاف حلق بدلايه
فوق الخدود رفاف يحكي الهوا معايه
استدعت هذه الكلمات صور نعيمة عاكف وتحية كاريوكا وشادية. فلامست نعومة "الملاية اللف" واستنشقت رائحة "ماء الورد"، واشتهيت صحناً من "القطايف" وكوب شاي أخضر.
أعادتني هذه الأجواء لأفلام الخمسينات والستينات وحفلات ثومة وحليم، وتساءلت: لماذا كانت تظهر المصرية حينذاك بكامل زينتها مزهوة برشاقتها وانوثتها، بينما تسير المرأة اليوم متعثرة مضطربة تستند على أقرب جدار، تنّز عرقاً من الحرارة والرطوبة الخانقة تحت وطأة ملابس تستر أجساداً نفخها طعام سيئ، وترهلت بفعل إنجاب متكرر، وإيقاع منهك، وحياة تحفل بصنوف شتى من الأمراض والمرارت، تمضي سنوات منها على مقعد أمام شاشات تحتفي باستضافة الدعاة الجدد من فصيلة "عمرو خالد" وصحبه الغر الميامين، الذين يشكلون ظاهرة "شعبولية" في أوساط الدعوة والدعاة ربما تستحق مرثية أخرى.

ألِف said...

الموضع ذو شقين، و كلاهما لا يستحق القفش:
أولا، معه حق فيما يتعلق بتخلف مصر في كل المجالات. الحق حق و لا يستدعي الغضب كون الحق صادرة من غير مصري.

ثانيا: رؤيته أن انشغالنا بالحديث و التظاهر هو سبب تخلفنا فهذا خطأ لأنه لولا أننا منعنا و تقاعسنا عن مناقشة مشاكلنا و التظاهر و التعامل المباشر مع بعض كمواطنين لفترة طويلة لما كان هذا التخلف.

لا أتصور أن يفهم كل هذا بسهولة لأنه مجتمعاتهم ليس بها أحزاب و لا منظمات مجتمع مدني و ذلك غير مطروح أصلا و ليس لهم خبرة تاريخية فيه. بل أن بعض المصريين لا يرونه.

أخيرا، كثير من العرب و خصوصا العروبيين منهم يستخدمون بالفعل تعبير "مصر أم الدنيا" عندما يريدون إبداء الاحترام و إظهار صدقهم و حسن نيتهم فيما يتعلق بالإشارة ما يرونه مشاكل في مصر، و أحيانا لمجرد المديح الخالص. هذه أيضا حقيقة.

حائر في دنيا الله said...

من المستغرب وجود حساسة من نقدنا لبعضنا الآخر رغم عدم صفاء النيات من وقت لآخر ولكن كمصري أشهد أننا من أكثر من عقدين نتراجع وبسرعة على مستوي مجالات عدة
والموضوع لا علاقة له بالمال فقط
صارح نفسك تفلح

Ghada said...

باعتذر عن الاستطراد لكن فيه سوء تفاهم أحب إني أوضحه.. من فضلك شوف اللينك ده
http://ma3nafsi.blogspot.com/2006/09/blog-post.html

Sampateek said...

مسكينة مصر
كل ما تطلع من نقرة تقع في دحديرة
كويس قوي ان لسة في مصر رغم كل النهب اللي بيحصل فيها
لا شك ان في ناس من العرب حاقدين علي مصر
بس في حاجات واقعية ..الشطارة اننا نحاول نصلح العيوب
خالص تحياتي

~ se3loah ~ said...

العقل نعمة

~ Saud! G!rl ~ said...

(((( كسوة الكعبه))))


كسوه الكعبه اظنها كانت ترسل للكعبه الشريفه ...

ما كان الشعب السعودي يلبسها ...

اما الشعب ما كنتم ترسلون له شي..

سبحان الى خلقكم حتى على ربكم تمنون..

سعودي said...

ملابس كان الملك بيرسلها للسعوديه ومعاها كسوة الكعبه


مين انت يامصري عشان تهرج ؟؟


وتقول هالكلام...



وبعدين متى عمرنا اخذنا منكم شي


ليش ماتهرج عن حسني اللي يلحق الملك بكل مكان عشان ياخذ فلوس

حتى الباحه رايح لها يمكن يحصل له قرشين ...

eman said...

زي القطط تاكل و تنكر. باين عليك جاهل,ماتعرفش حاجةعن تاريخ بلدك.و عموما ده طبيعى لأنكم محدثين ة نعمه فلوس منغير رؤوس تديرها بتبددوا في ثروة عظيمة لو كانت لغيركم لإستفادوا منها.ولكنم للأسف عاءدون لسيرتكم الأولى حفاة عراة رعاة أغنام. افتكر كلامي كويس وذاكر شوية تاريخ .يمكن ينفعوك........سلآ

daktara said...

ازيك يا ايمان
انا سعيد بزيارتك الاولي ليا
ومتشر علي ردك بالانابة عني رغم انك فحمتي الواد السعودي
براحة شوية عليه يا ست الكل ده برضه زي انت ما قولتي كده معندوش رؤؤس ومعندوش وقت يفكر في اي حاجة

أغلو said...

والله ما أبي أدخل في عش الدبابير؟؟؟؟؟؟