Saturday, June 02, 2007

ديمقراطية الحوار ..... وديكتاتورية القرار






ايمن نور , طلعت السادات و مرتضي منصور



ثلاثة شخصيات بحبهم ومعجب بيهم جدا , عندهم هدف وفكرة وبيدافعوا عنها ومؤمن جدا بالكثير من افكارهم ومواقفهم



التلاتة صوتهم عالي وبيدافعوا عن الحق , طبعا التلاتة مش زي بعض وفي بينهم اكيد اختلافات ولكنهم جميعا يجمعهم قول وفعل كل ما لا يرضاه النظام , بل انهم في بعض الاحيان كانوا يعادوا النظام صراحة ( ملحوظة يعني ايه النظام ده , انا شايف ان النظام يعني الحكومة والحكومة يعني المؤسسة الرئاسية والمؤسسة الرئاسية تعني الرئيس ولا احد غير الرئيس ) وينتقدوه نقدا عنيفا ويعروا كل عيوبه



ولأنهم اعتقدوا لوهلة اننا نعيش عصر ديمقراطي او هكذا يحاول ان يوهمنا النظام فعلي صوتهم واتخذوا مواقف حادة وجد عندها النظام انه يجب ان يتخلص منهم قبل ان يكثر مريديهم ويصبحوا شوكة قوية في حلق النظام ونظام التوريث



علشان كده وفي عصر حرية الحوار ..... وديمقراطية القرار



سعادة البيه النظام قالهم كفاية يا حبيبي انت وهو, عندنا اماكن فاضيه عند الحبيب حبيب وكله بالعدل وهتشرفوا عند عدلي هيكرمكوا كام سنة نعلمكوا يعني ايه ديمقراطية



انم تتكلموا زي ما انتم عايزين وانا كمان اخد قرارات واوامر زي ما انا عايز ونبقي متعادلين,



لكن انا من مكاني هنا باقلهم اننا معاكم علي الاقل بقلوبنا وبنحبكم وبندعمكم وبندعوا الله ان يفك عنكم وعنا الغمة



ولن تخدعنا الالة الاعلامية لتشويه صورتكم ومحوا افكاركم ودفاعكم عن كل فكرة انتم مؤمنون بها ونحن معكم



ملحوظة



من ساعة ما اسامة الغزالي حرب ما استقال من لجنة السياسات في واقعة فريدة وانا معجب بيه ومعاه د. يحيي الجمل بعد ما اسسوا حزب الجبهة الديمقراطية
فهل يا تري صورتهم هتشرف هنا قريب ولا ايه؟ الايام هتورينا
د. خالد عزب

5 comments:

عمرو غريب said...

بصراحة الثلاثة كانو بيدفعو عن الحق و ولكن ما حصل لهم هو مصير اي واحد يقول الحق تحياتي لك وبجد مدونتك اكثر من رائعة اتمني لك التوفيق

Mohamed A. Ghaffar said...

اختلف معك فصورهم مشوهه بأفعالهم الأعلام فقط ازاد

SAMEH said...

العصر اللي إحنا عايشين فيه ده مش عصر الحريه .. ده عصر عصر الحريه
و لازم كلنا نشرب

اسلام المنير said...

مجهود جميل في المدونة .. وعلى رايك انا نسيت المدونة . بعد ما كتبت شوية من ضغط الشغل كسلت فعلا . وما كنتش نشرتها بشكل كويس . بس انت كدة شجعتني ارجع اكتب تاني

JOSÉ FARIA said...

Saibámos sempre honrar a nossa existência!

Saúde
José Faria